فالفيردي مع تشابي ألونسو | لغز الصقر الحقيقي في ريال مدريد
يعيش فالفيردي مع تشابي ألونسو واحدة من أكثر فتراته تعقيداً منذ انضمامه إلى ريال مدريد
فبين انتصارات متتالية أنهى بها النادي الملكي عام 2025، وبين أداء فردي لا يرقى للطموحات، يبقى اسم فالفيردي من أبرز الملفات المفتوحة داخل أروقة سانتياغو برنابيو.
انتصارات بلا إقناع… وهدوء مؤقت لتشابي
ريال مدريد أنهى عام 2025 بثلاثة انتصارات متتالية، لكنها جاءت دون أداء مقنع
وهو ما منح تشابي ألونسو بعض الهدوء المؤقت قبل الدخول في عام 2026، إلا أن الصورة لم تكن مثالية، خصوصاً على مستوى بعض الأسماء الأساسية.
بداية واعدة… ثم تراجع مفاجئ
بداية فالفيردي مع تشابي ألونسو كانت إيجابية جداً، خاصة في كأس العالم للأندية
حيث ظهر لاعب الوسط الأوروغوياني بصورة قوية، سجّل أهدافاً حاسمة ونال إشادة كبيرة من المدرب الذي شبّهه علناً بأسطورة ليفربول ستيفن جيرارد.
لكن مع مرور الوقت، بدأ تأثير فالفيردي يتراجع تدريجياً، ليبتعد عن النسخة التي صنعت الفارق في المواسم السابقة.

تعدد المراكز… سلاح ذو حدين
يُعد تعدد مراكز فالفيردي ميزة واضحة في مشروع تشابي ألونسو، لكنه في الوقت ذاته تحوّل إلى مشكلة تؤثر على استقراره داخل الملعب.
هذا الموسم، لعب فالفيردي 9 مباريات من أصل 22 كظهير أيمن، وهو مركز لا يشعر فيه بالراحة، حسب تصريحاته، رغم تأكيده الدائم استعداده للعب في أي مركز يخدم الفريق.
غياب النسخة التهديفية
المشكلة الحقيقية، وفق تقييمات الصحافة الإسبانية، ليست فقط في المركز، بل في غياب فالفيردي التهديفي الذي اعتاده جمهور ريال مدريد.
بعد أن سجّل 12 هدفاً في موسم 2022/2023، يمر فالفيردي حالياً بفترة جفاف تهديفي مقلقة، إذ لم يسجل أي هدف خلال 1,833 دقيقة لعب هذا الموسم، رغم كونه من أفضل لاعبي الفريق في التسديد من خارج منطقة الجزاء.
تشابي ينتظر “الصقر الحقيقي”

تشابي ألونسو لا يبحث فقط عن لاعب متعدد الاستخدامات، بل عن فالفيردي القادر على الحسم بدنياً وتهديفياً
اللاعب الذي يفرض نفسه في المباريات الكبيرة ويغيّر إيقاع اللعب من العمق.
عودة “الصقر الحقيقي” ستبقى أحد أهم التحديات أمام تشابي مع بداية 2026
لأن ريال مدريد لا يستطيع الاكتفاء بانتصارات بلا روح، ولا بلاعب كبير خارج أفضل مستوياته.




