ماركا تكشف المستور: إختفاء راؤول أسينسيو كان بسبب صدام حاد مع أربيلوا
بداية الشرارة: لقاء السيتي ونقطة التحول
بدأت الأزمة في 11 مارس الماضي، عندما قرر أربيلوا استبعاد أسينسيو من التشكيلة الأساسية أمام مانشستر سيتي، مفضلاً عليه زميله “هويسن”. هذا القرار لم يمر مرور الكرام على أسينسيو، الذي شعر بالإحباط خاصة وأنه بذل مجهوداً كبيراً للعب مباراة سيلتا فيغو السابقة رغم معاناته من الإصابة.
تصاعد التوتر وأزمة روديغر المفاجئة
لم تنتهِ القصة عند العتاب؛ فقبل مباراة إلتشي بساعات، أبلغ أسينسيو مدربه بعدم جاهزيته بسبب انزعاج عضلي. هذا التوقيت اعتبره أربيلوا نوعاً من “التمرد” أو رد الفعل على استبعاده السابق.
شرط أربيلوا: الاعتذار العلني أو الاستبعاد
رغم عودة أسينسيو للتدريبات بشكل طبيعي لاحقاً، إلا أن أربيلوا أصر على استبعاده. لم يكن اعتذار اللاعب للمدرب بشكل شخصي كافياً؛ حيث اشترط أربيلوا أن يكون الاعتذار أمام المجموعة كاملة، معتبراً أن تصرف اللاعب مس كيان الفريق الجماعي.
النهاية والعودة “الباردة”
بعد فترة من الشد والجذب وانتشار الشائعات، قرر أسينسيو إنهاء الأزمة وقدم اعتذاره أمام زملائه. وبالفعل، عاد اللاعب للقائمة في مواجهتي مايوركا وبايرن ميونخ، لكنه ظل حبيس دكة البدلاء، لتنتهي فصول هذه القضية التي هزت استقرار غرفة الملابس لفترة وجيزة.




